السياق المركزي والتقليدي لطهران هو قادرعلى أن یصبح متحفا للمدينة

قالت المهندسة چکامة عزیزی فی خصوص مشروع ناصرخسرو:
السياق المركزي والتقليدي لطهران هو قادرعلى أن یصبح متحفا للمدينة
نقلا عن العلاقات العامة و شؤون الدولية منظمة تجمیل طهران، قالت المهندسة عزیزی: اليوم، فإن المدن ليست فقط فضاء للمرور ، بل هي أيضا المنصة الرئيسية للتفاعل وإزدهار المواطنين والحفاظ على العلاقة بين الأجيال والتعليم و التعلم وهو أمر مهم و لابد من الحفاظ عليه في أنواع من المشاريع الحضرية و أضافت: الأنسان في المناطق الحضرية مع عاداته ومعتقداته یترك رموز وعلامات مختلفة في أماكن معيشته وبطبيعة الحال، فإن هذه العلامات ليست بالضرورة لها نفس المعاني لجميع الناس في المدينة ولکن فی بعض الأحیان هی ترتبط بعوامل مثل الهوية والذاكرة التاريخية والتراث الثقافي للشعوب.
قالت المهندسة عزیزی: تعتبر النسوج التاریخیة فی طهران کناصرخسرو، فردوسی، لالة زار هی رأس مال للعاصمة لجذب السیاح بشرط أن الهوية التاريخية لهذه الأنسجة لا تتغير في إعادة الإعمار و التجميل والتقليم و أضافت: أحد أسباب التلوث البصري وإهمال البيئة والعلاقات الإنسانية هی فی حقيقة أننا لم نتمكن أن نسیطر هویة واحدة علی أجواء مدینتنا و ما تمنح الحیاة إلی المدینة هی العلاقة القائمة بين المساحات والأحداث الماضية لأن خلق المساحات المألوفة تجعلنا نشعر بالأمان والإسترخاء في البيئة.
و فی النهایة قالت المهندسة عزیزی: مشاریع منظمة تجمیل طهران فی شوارع کإنقلاب، ناصرخسرو و سعدی هی تدابیر جیدة لتحسین وجه المدینة.