کل معمار، هو إبن وقته/ ینبغی أن تعرف المساجد کقلب الأحیاء و المجتمع

قال الدکتور مهدی حجت فی مقابلة مع همشهری:

کل معمار، هو إبن وقته/  ینبغی أن تعرف المساجد کقلب الأحیاء و المجتمع

منذ هاجر نبي الإسلام (ص) إلى المدينة المنورة  لنشر الدعوة الإسلام أصبحت المساجد أحد مراکز المهمة الدینیة و الإسلامیة. إستعملوا الفنانون و المهندسون المعماریون نهایة الذوق و الإبداع الفنی فی بناء و تصمیم المساجد بغض النظر عن مكافأة المادية.

مهدي حجت  أحد من هؤلاء الناس الذي سعی في هذا المجال، و ترک آثارا فی المدینة. مهدی حجت أستاذ جامعة طهران و رئيس مؤسسة ICOMOS الثقافية. هو یقول یمکن للمساجد أن یکونوا  لعدة أغراض کما كل المساجد عبر التاريخ، كانوا مركز النشاط الإجتماعي. بحجة أسبوع المساجد جلسنا معه للحدیث حول المساجد الإیرانیة:

کیف تقیمون مسألة التجدد فی فن العمارة الیوم؟
التجدد له معنا وسیعة و لکن للأسف، في مجتمعنا لم يتم تعريفه إلى معناه الحقيقي و الأصلي و في الواقع، کل ما هو لدنیا مختلف لا یمکن لنا أن نتفاعل معه کونه حدیث.

فی عمارة المسجد الیوم إلی أی مدی ترعی هذه العناصر الخاصة ألتی ذکرتها ؟

لدخول إلی بحث شکل المساجد، أولا نقول یجب أن یکون کل معمار إبن وقته.  هناک مفهومان فی هذه الجملة.  أحد من هذين المفهومين، الأبن و الآخر وقته. إذا كان لأي من هذين، الكثير من الاهتمام، سيتم فقدان التوازن. فی عمارة المساجد، لا يوجد سبب إلزامي أن المسجد يبنى تماما مثل المساجد القديمة ولكن تجدر الإشارة أيضا إلى أن مسألة عمارة المساجد لا تکون بطريقة غير معترف بها ومجهولة.

فی وقت الحاضر هناک مساجد فی المدینة مع أنشطة متعددة، هل تعتقد أن مثل هذه الأمور بخير؟

ينبغي الحفاظ على مركزية العبادة فی المساجد و بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر وسائل الراحة الأساسية و الضرورية للمصلين وزوار المسجد أيضا.

و کیف من حيث الشكل ؟

إذا تم تغيير أحد المساجد في الشكل،  إلى حد ما يسمح لتغييره أن یکون معترف به کمسجد من عموم السكان.

هل يمكننا، أن نغیر بلاط المساجد والألوان المستخدمة فيها دون أن نفقد مخطابینا ؟

یمکن لنا أن نغیر بلاط المساجد ولكن طالما نحتفظ به اللطافة و المزاج و النظافة و الخصائص الجوهرية  للأثر.

والكلمة الأخيرة؟

آمل یهتم بمسألة العبادة کمرکز للنشاطات و لیس فقط بأنها وظیفة دینیة و تستعید المساجد مکانتها.

آخر تعديل على الأحد, 04 أيلول/سبتمبر 2016 22:08